السبت، 20 مارس، 2010

زغرطى يااللى ماانتيش غرمانة


بالله عليكم
حد ينجدنى ويجاوبنى حد
يرد على سؤالى
ولا يمكن انا اللى اتجننت
وانا مش داريانة بحالى
طب بالذمة الناس تروح فين
وتيجى منين
تروح فين بعد الازهر
يعنى زماان زمان
وقول للزمان ارجع
هيقولك تلاتة بالله العظيم ماانا راجع
نرجع لمرجوعنا
كنا بنقول ان زمان كانت الناس تخاف على عيالها
من المدارس الحكومية والخاصة وغيرها
ويروحوا للازهر
ايام برده ماكان ازهر
دلوقتى يروحوا فين
اما يبقى مدرس ازهرى بيعلم الدين والقران
يتحرش جنسيا بفتيات وفي ايه لسه
فى الابتدائية طب البنية تعمل ايه فى نفسها
طب اهلها هيكون حالتهم ايه بالذمة ده يرضى مين ياعالم
والله فئة المعلمين بريئة من هذا القذر
نروح فيين بعد كده
هو احنا عايشين فين ياناس
فى غابة مستوحشة ولا ايه بالظبط
هنروح فين
اما يكون كيلو اللحمة ب60جنيه
هتقولولى بلاها لحمة
اهو كترها برده بيجيب نقرص واحنا مش ناقصين
كفاية الضغط والسكر والقلب
وخشونة الفقرات وخشونة الركب
وحمى الضنك
ومش بعيد يبقى عما قريب يكون فى شلل اطفال كبار
عاااااااااادى
والمهم ان د/شهاب ولا مش عارفة اسمه ايه بتاع البياطرة حزين
والدكتور التانى بتاع رابطة مستوردين اللحوم حزين
لا حقيقى صعوبتوا عليا
طب هنروح فين
مين البوتاجاز واما يكون بنصدره للحلوة الامورة
الله يحرقها اسرائيل والله خسارة فيها اللون والكتابة اصلا
طب كفى حاجة شعبك الاول وبعد كده صدر ياعم الغنى
الواحد هيقول ايه ولا ايه
مش عارفين نقول
غير زغرطى ياللى ماانتيش غرمانة
ولا واهم حاجة فينا ايه بقى
ان احنا بنهيص فى الهيصة وكفاية علينا يوم واحد
عشان الغلا برده
كفاية يوم نصلى وندعى ونعمل مسيرة فى الجامعة
وخلاص على كده
ولا احنا عارفين ايه النهاية

وساعة مانقول نقاطع يقولك هى جت عليا
ماالكل بيشترى
وساعة مانقول انت دلوقتى اما بتشرب حاجة ساقعة
مقاطعة كأنك بتشرب دم طفل فلسطينى
يقولك طب عنده كام سنة

وزغرطى يااللى ماانتيش غرمانة


ملحوظة على جنب:-
انا قريت على كل تعليقات البوست اللى فات
وبجد باشكركم اووووى على تفااعلكم وتعاونكم معايا
وده دين اكيد هيجى اليوم وارده لكل واحد فيكم

بس اهم حاجة تعملوا ايه
تزغرطوووووووووا

الأحد، 14 مارس، 2010

:((((((((


اولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا عارفة ان كتير منكم عايز يضربنى اصلا
لانى مش متبعاه ومقصرة فى حقه جامد وجامد جدا كمان
بس والله مش بايدى ياجماعة
الترم ده داخلين حاميييين اوى علينا
دكتورة الوراثة عايزة بحث
ودكتور الهستولوجى عايز مقارنات فى حاجات كتير
ده غير دكتور التشريح اللى عايز بحث هو راخر فى علم الاجنة
ودكتورة البايو عايزة تلخيص 20صفحة
محدش منكم عايز حاجة هو كمان
هييييه نهايته
انا جيت النهاردة عشان اعتذراولا
منكم كلكم واعتذار تانى تحديدا
لصاحب مدونة طهر فؤادك عشان مقدرتش انشر الحملة
بتاعة لاللتهويد القدس
بس انا حاولت على قد مااقدر ان ادى اللينك بتاع الحملة لاكتر من شخص
وان شاء الله تكون اتنشرت

الحاجة التانية بقى
ان بكرة ان شاء الرحمن هنصوم
بنيتين الاولى عشان يوم الاتنين اللى اتولد فيه الرسول
عشان كده كان بيحب يصومه
وبالنية الاهم وهى نصرة المسجد الاقصى
يارب يتقبل منا الصيام ده وهندعى طول النهار والليل
ان ربنا يزلزل الارض من تحت ارجل اليهود الملاعين
اخوان القردة والخنازير

ياريت ياجماعة اللى يعرف حد يقوله وندعى كلنا
اللهم دمر اعدائك اعداء الدين
اللهم عليك باليهود الملاعين
اللهم اخسف بهم الارض
واجعل الدائرة عليهم
وارنا فيهم عجائب قدرتك
ياااااااالله

واجعل جمعنا هذا جمعا مرحوما
وتفرقنا من بعده تفرقا معصوما
ولاتجعل فينا ولا معنا شقيا ولامحروما
برحمتك ياارحم الراحمين
ياااااااااااارب







الثلاثاء، 2 مارس، 2010

بحبكم اووووى +اسمى معانى الحب


السلام عليكم يا احلى ناس
بجد بجد وحشتونى جدا
وبعتذر عن عدم تعليقى فى مدوناتكم
او حتى الرد على التعليقات اللى بتكتبوهالى
بس والله مانسيت حد فيكم
وبحبكم اوى وعمرى
ماكرهت حد فيكم ولا هاكره ان شاء الله
ومفتقداكم اووووووووى
وكل شوية ابقى محتاجة اجاى وافضفض معاكم
بس انا مش بحب اشيلكم همى
المهم انا جايبة ليكم النهاردة قصة
ياريت على قد ماتقدروا تنشروها وخصوصا فى المنتديات
لانها بتكون ملغمة بالشباب والبنات اللى بيحكوا مع بعض
يعنى اللى يعرف منكم يبقى كتر خيره
طبعا القصة منقولة من منتدى الاستاذ مصطفى حسنى واللى كاتبها
عضو اسمها apitaوعلى فكرة ياجماعة دى جزائرية عنوانها
من ترك شيئا لله
ادعولها بقى وادعولى انا كمان
محتاجة دعواتكم اووى الدنيا عندى متلخبطة اخر حاجة
ربنا ييسر كل امر عسير يووووه
انتى يابت يابيطرية مش هتبطلى رغى شوية بقى
كفاية صدعتى الناس
يلا قومى اعملى نسكافيه ونامى:))
طيب طيب خلاص انا هاسيبهم اهو
مع السلامة

اضع بين ايديكم هذه القصة الواقعية

اجمل قصة حب على النت
تدور أحداث هذه القصة في بيت صغير يعيش أهله مرارة الغربة
ولكن أحداث القصة لم تكن لتختار من أفراد هذه العائلة
إلا فتاة قد بلغت السادسة عشر من عمرها ، تدعى (( ميرة ))
كانت ميرة فتاة محبوبة من جميع صديقاتها ،
لم تعرف العداوة أبداً في حياتها ، عاشت فترة المراهقة في هدوء ،
كانت ترى صديقاتها كيف يعشن مراهقتهن ،
هذه تحب للمرة الثالثة ،
وهذه تعشق ابن الجيران والأخرى متيمة بمن هو في عمر أبيها ،
ولم تكن لتقتنع بهذا الشيء الذي يدعى حب ،
كانت كلما قالت لها صديقاتها عن معاناتهن مع أحبابهن تضحك ... !!


كانت ميرة تعيش عصر الإنترنت ،
كانت مولعة بالإنترنت وتجلس عليه لساعات وساعات من غير ملل أو كلل
بل أنه يكاد أن ينفصل قلبها عن جسمها عندما يفصل خط الإنترنت !!

كانت تحب مواقع العجائب والغرائب وتجوب أنحاء الإنترنت بحثاً عنها
وكانت تحب محادثة صديقاتها عن طريق الإنترنت
وتجد في ذلك المتعة أكثر من محادثتهن على الهاتف أو على الطبيعة ..

في يوم من الأيام كانت ميرة كالعادة تمارس هوايتها المفضلة
وتجوب الإنترنت من موقع لموقع
وفي نفس الوقت تحادث صديقتها في المدرسة عندما
قالت لها سأعرفك على فتاة تعرفت عليها عن طريق الإنترنت وسوف تحبينها للغاية ،
كانت ميرة ترفض محادثة الشباب عن طريق الإنترنت
لأنها كانت تعتبر ذلك غير مناسبا وخيانة لثقة أهلها بها
فوافقت ميرة على أن تحادث الفتاة فقد كانت تحب إقامة صداقات مع فتيات
من جميع أنحاء العالم وفعلا تعرفت عليها فوجدت فيها الفتاة المهذبة الخلوقة المتدينة ،
و وثقت بها ثقة عمياء وكانت تحادثها لساعات وساعات لتزداد إعجابا بالفتاة
وسلوكها وأدبها الجم وأفكارها الرائعة عن السياسة والدين وكل شيء .


في مرة من المرات بينما كانت تحادثها عن طريق الإنترنت
قالت لها هذه الفتاة سأعترف لك بشيء لكن عديني ألا تكرهيني عندها ..
فقالت ميرة على الفور : كيف تتلفظين بلفظ ( كره )
وأنتي تعرفين مقدار معزتك عندي فأنتي مثل أختي .


قالت لها الفتاة سأقول لك الحقيقة ..
أنا شاب في العشرين من عمري
ولم أكن أقصد خداعك
ولكني أعجبت بك جداً
ولم أخبرك بالحقيقة لأني عرفت أنك لا تحادثين الشباب
ولكني لم أستطع أن أصبر أكثر من ذلك
فأنا أحببتك حباً جماً وأشعر بك بكل نفس .


وهنا لم تعرف ميرة ماذا تفعل
فقد أحست أن هناك شيئاً بها قد تغير
فهل من المعقول أن كل هذا الأدب والدين والأخلاق هي لشاب في العشرين من عمره ..!

أحست أن قلبها قد اهتز للمرة الأولى ولكنها أيقظت نفسها
بقولها : كيف أحب عن طريق الإنترنت
وأنا التي كنت أعارض هذه الطريقة في الحب معارضة تامة ؟.


فقالت له : أنا آسفة .. أنت مثل أخي فقط ..


فقال لها : المهم عندي أني أحبك
وأن تعتبريني مثل أخيك وهذا أمر يخصك ولكني أحببتك .


انتهت المحادثة هنا ...
لتحس ميرة أن هناك شيئاً قد تغير بها ..
لقد أحبته ميرة ..
ها قد طرقت سهام الحب قلب ميرة من دون استئذان
ولكنها لا تحادث أي شاب عن طريق الإنترنت
وفي نفس الوقت ترغب بالتحدث إليه
فقررت أن تحادثه بطريقة عادية
وكأنه فتاة وأن تحبه بقلبها وتكتم حبه فلا تخبره به !!


وتمر الأيام وكل منهما يزداد تعلقاً بالآخر
حتى أتى اليوم الذي مرضت فيه ميرة مرضاً أقعدها بالفراش لمدة أسبوع
وعندما شفيت هرعت للإنترنت كما يهرع الظمآن لشربة ماء
لتجد بريدها الإلكتروني مملوء بالرسائل
وكلها رسائل شوق وغرام ..
وعندما حادثته سألها : لماذا تركتيني وهجرتيني ،
قالت له : كنت مريضة ،
قال لها : هل تحبيني ؟؟
وهنا ضعفت ميرة وقالت للمرة الأولى في حياتها

: نعم أحبك وأفكر بك كثيرا ..


وهنا طار الشاب من الفرحة فأخيراً أحبته حبيبة قلبه
وفي نفس الوقت بدأ الصراع في قلب ميرة :
لقد خنت ثقة أهلي بي لقد غدرت بالإنسان الذي رباني
ولم آبه للجهد الذي أفناه من أجلي
ومن أجل ألا أخون ثقته
فتنهض من سريرها في منتصف الليل

لتكتب هذه الرسالة بالحرف الواحد :

( يشهد الله أني أحببتك
وأنك أول حب في حياتي
وأني لم أرى منك إلا كل طيب
ولكني أحب الله أكثر من أي مخلوق
وقد أمر الله ألا يكون هناك علاقة
بين الشاب والفتاة قبل الزواج
وأنا لا أريد عصيان أمر خالقي
ولا أرغب بخيانة ثقة أهلي بي
لذلك قررت أن أقول لك أنا هذه الرسالة الأخيرة
وقد تعتقد أني لا أريدك ولكنني ما زلت أحبك
وأنا أكتب هذه الكلمات وقلبي يتشقق من الحزن
ولكن ليكن أملنا بالله كبيرا ولو أراد الله
التم شملنا رغم بعد المسافات
وأعلم أننا تركنا بعضنا من أجل الله
وتذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم
قال أن الذي ترك شيئا لوجد الله أبدله الله بما هو خير الله
فان كان أن نلتقي خير لنا سيحدث بإذن الله لا تنساني
لأنني لن أنساك وأعدك أنك حبي الأول والأخير ومع السلامة ) .


كتبت ميرة الرسالة وبعثتها له
وهرعت مسرعة تبكي ألما ووجعاً
ولكنها في نفس الوقت مقتنعة
بأن ما فعلته هو الصواب بعينه
وتمر السنين وأصبحت ميرة في العشرين من عمرها
وما زال حب الفتى متربعاً على عرش قلبها بلا منازع
رغم محاولة الكثيرين اختراقه ولكن لا فائدة لم تستطع
أن تحب غيره وتنتقل ميرة للدراسة بالجامعة
حيث الوطن الحبيب
الذي لم تره منذ نعومة أظافرها
ومعها أهلها حيث أقيل أباها من العمل
فكان لابد للعائلة من الانتقال للوطن
وهناك في الجامعة كانت تدرس هندسة الاتصالات
وكانت تبعث الجامعة بوفود إلى معارض الاتصالات
ليتعرفوا على طبيعة عملهم المستقبلي
واختارت الجامعة وفدا ليذهب إلى معرض اتصالات
كانت ميرة ضمن هذا الوفد
وأثناء التجول في المعرض
توقفوا عند شركة من الشركات التي تعرض منتجاتها
وأخذوا يتعرفون على كل منتج ..
وتنسى ميرة دفتر محاضراتها
على الطاولة التي تعرض عليها هذه الشركة منتجاتها
فيأخذ الشاب الذي يعمل في هذه الشركة الدفتر ويلحقها به
لكنها تضيع عن ناظريه فقرر الاحتفاظ به
فربما ترجع صاحبته للسؤال عنه
ويجلس الشاب وبيده الدفتر والساعة تشير للحادية عشرة ليلا
وقد خلا المعرض من ال**ائن
وبينما هو الشاب جالس راودته فكرة
بأن يتصفح الدفتر ليجد على أحد أوراقه اسم بريد إلكتروني .


ذهل الشاب من الفرحة
وأخذ يقلب صفحاته ليجد اسم ميرة فيطير من الفرحة
واخذ يركض ويقفز في أنحاء المعرض
ثم يذهب الشاب للبيت ويعجز عن النوم
كيف لا وقد عادت ميرة لتملأ عليه حياته من جديد
وفي صبيحة اليوم التالي يهرع للمعرض
أملا في أن تأتي ميرة لتأخذ الدفتر
وفعلا تأتي ميرة لتأخذ الدفتر وعندما رآها
كاد أن يسقط من الفرحة فلم يكن يتوقع
أن يخفق قلبه لفتاة بهذا الجمال
فأعطاها الدفتر وأخذ يتأمل في ملامحها
وهي مندهشة من هذا الشاب
فشكرته بلسانها ولكنها في قرارة نفسها
كانت تقول عنه أنه أخرق لأنه لم ينزل عينيه عن وجهها !!


وذهبت ميرة ليلحقها الشاب إلى بيتها
فينتظرها حتى دخلت وأخذ يسأل الجيران عنها وعن أهلها
فعلم أنهم أناس محترمون جداً ..
وابنتهم فتاة طيبة لم تعرف إلا بسمعتها الحسنة ..
فجاء اليوم التالي ومعه أهله ليخطبها
فهو لا يريد أن يضيع لحظة من دون ميرة
وقد وجدوه أهلها العريس المناسب لابنتهم
فهو طيب الأخلاق ومتدين وسمعته حسنة
ولكن ميرة رفضته
كما رفضت من قبله لان قلبها لم يدق إلا مرة واحدة
ولن يخفق مرة أخرى وخاب أمل أهلها
وأخبروا الشاب برفض ميرة له ولكنه رفض ذلك قائلا :
لن أخرج من البيت حتى أتحدث إليها وأمام رغبة الشاب
وافق الأهل بشرط أن يتم الحديث أمام ناظريهم .


وجاءت ميرة وجلست
فقال لها : ميرة ،
ألم تعرفيني ..ف
قالت له : ومن أين لي أن أعرفك ..؟!؟
قال لها : من التي رفضت التحدث معي حتى لا تخون ثقة أهلها بها ..
عندها أغمي على ميرة من هول الصدمة والفرحة
فنقلت للمستشفى لتستيقظ وتراه واقفا أمامها ..
وعندها أدارت وجهها لأبيها قائلة : أنا موافقة يا أبي أنا موافقة ..
وخطب الاثنان لبعضهم
وعاشوا أجمل حياة
فلم يعرف الطريق إلى قلبهما
إلا الحب الأبدي